عَالَمُ النَّبَاتِ: خَصَائِصُهُ وَآفَاقُ الِانْتِفَاعِ بِه
عُشْبَةُ الْمَانُوكَا وَعَسَلُهَا وَمُقَطَّرُهَا
مَا فَوَائِدُ عُشْبَةِ الْمَانُوكَا وَعَسَلِهَا وَمُقَطَّرِهَا؟
الْجَوَابُ
لِلْمَانُوكَا فَوَائِدُ عَدِيدَةٌ، تَتَنَوَّعُ بَيْنَ فَوَائِدَ تَجْمِيلِيَّةٍ وَعِلَاجِيَّةٍ، وَفَوَائِدَ لِتَوَازُنِ الْهُرْمُونَاتِ وَلِلْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، فَضْلًا عَنْ فَوَائِدَ أُخْرَى كَثِيرَةٍ.
يُفَضِّلُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ اسْتِخْدَامَ الْمُنْتَجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ عَلَى الْمُنْتَجَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ، وَخَاصَّةً عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الْأَمْرُ بِالْبَشَرَةِ وَالْعِنَايَةِ بِهَا. وَلِذَلِكَ تُسْتَخْدَمُ الْمُنْتَجَاتُ الطَّبِيعِيَّةُ، مِثْلُ الْعَسَلِ، عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ بِوَصْفِهَا بَدِيلًا لِلْمَرَاهِمِ وَالتَّرْكِيبَاتِ الْعِلَاجِيَّةِ، أَوْ حَتَّى لِلْمُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِيَّةِ؛ لِمَا قَدْ يَكُونُ لِلْمَوَادِّ الْكِيمِيَائِيَّةِ الدَّاخِلَةِ فِي تَرْكِيبِهَا مِنْ آثَارٍ جَانِبِيَّةٍ سَلْبِيَّةٍ.
وَيُعَدُّ عَسَلُ الْمَانُوكَا أَكْثَرَ أَنْوَاعِ الْعَسَلِ خُصُوصًا، وَالْمُنْتَجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ عُمُومًا، فَائِدَةً فِي هَذَا الصَّدَدِ. وَتَفُوقُ فَائِدَتُهُ فَائِدَةَ أَيِّ نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الْعَسَلِ بِفَارِقٍ كَبِيرٍ؛ لِمَا يَحْتَوِي عَلَيْهِ مِنْ مَوَادَّ مُضَادَّةٍ لِلْأَكْسَدَةِ وَمُقَاوِمَةٍ لِلْبَكْتِيرِيَا وَالِالْتِهَابَاتِ، مِثْلِ بِيرُوكْسِيدِ الْهِيدْرُوجِينِ وَالْمِيثِيلْغْلِيُوكْسَالِ. وَيُمْكِنُ اسْتِخْدَامُ عَسَلِ الْمَانُوكَا عَلَى الْجِلْدِ لِأَغْرَاضٍ عِلَاجِيَّةٍ أَوْ وِقَائِيَّةٍ، أَوْ لِلْعِنَايَةِ الدَّوْرِيَّةِ بِالْبَشَرَةِ.
مُقَطَّرُ الْمَانُوكَا
لِمُقَطَّرِ الْمَانُوكَا قُدْرَةٌ كَبِيرَةٌ عَلَى الْحِفَاظِ عَلَى الشَّعْرِ وَحِمَايَتِهِ مِنَ التَّسَاقُطِ وَالْجَفَافِ، وَتَشْمَلُ فَوَائِدُهُ:
- زِيَادَةَ نُمُوِّ الشَّعْرِ.
- تَرْطِيبَ الشَّعْرِ الْجَافِّ.
- قَتْلَ الْبَكْتِيرِيَا.
- مُحَارَبَةَ الْقِشْرَةِ.
- زِيَادَةَ حَجْمِ الشَّعْرِ.
- اسْتِعَادَةَ مُعَدَّلِ النُّمُوِّ الطَّبِيعِيِّ لِلشَّعْرِ.
- إِضْفَاءَ لَمْحَةٍ مِنَ اللَّمَعَانِ وَالنُّضْجِ عَلَى كُلِّ شَعْرَةٍ.
أَمَّا اسْتِعْمَالُ عَسَلِ الْمَانُوكَا لِلشَّعْرِ، فَهُوَ أَمْرٌ فِي غَايَةِ السُّهُولَةِ، وَيُمْكِنُكِ الْقِيَامُ بِمَا يَأْتِي:
- مَزْجُ الْقَلِيلِ مِنْهُ مَعَ شَامْبُو الشَّعْرِ الِاعْتِيَادِيِّ الَّذِي تَسْتَعْمِلِينَهُ.
- مَزْجُ عَسَلِ الْمَانُوكَا مَعَ مُقَطَّرِ الْمَانُوكَا وَزَيْتِ الزَّيْتُونِ، وَوَضْعُ الْمَزِيجِ عَلَى شَعْرِكِ الْمُجَفَّفِ لِمُدَّةِ ثَلَاثِينَ دَقِيقَةً.
- غَسْلُ شَعْرِكِ بَعْدَ ذَلِكَ بِاسْتِخْدَامِ الشَّامْبُو الْعَادِيِّ، أَوِ الْمَمْزُوجِ بِمُقَطَّرِ الْمَانُوكَا، وَالتَّمَتُّعُ بِشَعْرٍ نَاعِمٍ مِثْلِ الْحَرِيرِ.
الْمَانُوكَا وَهُرْمُونُ الْإِسْتُرُوجِينِ
لِلْمَانُوكَا تَأْثِيرٌ وَاضِحٌ فِي نَشَاطِ هُرْمُونِ الْإِسْتُرُوجِينِ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَوَائِدَ مُذْهِلَةٍ وَمُبَاشِرَةٍ لِمُنْتَجَاتِ الْمَانُوكَا فِي تَوَازُنِ الْهُرْمُونَاتِ فِي الْجِسْمِ.
وَلَكِنْ كَيْفَ نَسْتَخْدِمُ الْمَانُوكَا فِي هَذَا الصَّدَدِ؟ سَنَنْشُرُ قَرِيبًا الْعَدِيدَ مِنَ الْوَصَفَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَانُوكَا، وَلَكِنْ يَكْفِي أَنْ تُضِيفِيهِ إِلَى وَجْبَتِكِ الصَّبَاحِيَّةِ.
وَمِنْ فَوَائِدِ الْمَانُوكَا مُقَاوَمَةُ الْبَكْتِيرِيَا، كَمَا ذَكَرْنَا سَابِقًا. وَلَا تَقْتَصِرُ فَوَائِدُهُ عَلَى ذَلِكَ، بَلْ لَهُ فَوَائِدُ رَائِعَةٌ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْجِهَازِ الْمَنَاعِيِّ لِلْجِسْمِ، وَالْجِهَازُ الْمَنَاعِيُّ الْقَوِيُّ هُوَ مِفْتَاحُ التَّوَازُنِ الْهُرْمُونِيِّ.
هَلِ الْمَانُوكَا مُنَاسِبٌ لِلْحَوَامِلِ؟
الْإِجَابَةُ الْأَكِيدَةُ هِيَ: نَعَمْ. فَهُوَ لَيْسَ مُنَاسِبًا فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ فِي غَايَةِ الْأَهَمِّيَّةِ. وَالْمَانُوكَا آمِنٌ تَمَامًا لِلْأُمَّهَاتِ الْحَوَامِلِ. يُعَدُّ عَسَلُ الْمَانُوكَا وَمُقَطَّرُهُ بَدِيلًا مُمْتَازًا لِجَمِيعِ أَشْكَالِ الْأَدْوِيَةِ الْأُخْرَى الْمُسْتَخْدَمَةِ أَثْنَاءَ الْحَمْلِ؛ وَنَظَرًا إِلَى أَنَّهُمَا طَبِيعِيَّانِ تَمَامًا، فَلَيْسَتْ لَهُمَا أَيُّ آثَارٍ جَانِبِيَّةٍ سَلْبِيَّةٍ، وَبِالتَّالِي فَهُمَا مُفِيدَانِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ لِلْحَوَامِلِ.
فَوَائِدُ أُخْرَى لِعَسَلِ الْمَانُوكَا وَمُقَطَّرِهِ
إِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ الْمَانُوكَا وَفَوَائِدِهِ رُبَّمَا لَا يَكْفِيهِ كِتَابٌ، فَضْلًا عَنْ مَقَالَةٍ. وَلِذَلِكَ سَنَعْمَلُ جَاهِدِينَ عَلَى تَزْوِيدِكُمْ بِمَزِيدٍ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ عَنِ الْمَانُوكَا وَفَوَائِدِهِ الْعِلَاجِيَّةِ وَالتَّجْمِيلِيَّةِ.